حوار مع يسرا حمودة صاحبة مبادرة “بالعربي فلسفة”

الأربعاء ٥ سبتمبر          كتبت – شيماء دهب

574

حصلت على ثلاثة شهادات جامعية في الفلسفة والإعلام والحقوق، عمرها ٢٤ عامًا، استطاعت رغم صغر سنها العمر أن تكون شخصية مستقلة، الروائية الصغيرة يسرا حمودة، كان للدستور معها هذا الحوار:

*عرفينا على أول أعمالك الأدبية؟
أول أعمالي المسجلة برقم إيداع كتابي الفلسفي “الحياة” وأنا في الثانية عشرة، أما أول عمل أدبي منشور فهو “الطائر” في سن السادسة عشرة، وفاز بجائزة جمعية الكاتبات المصريات وشهادة تقدير بتوقيع الأديبة فتحية العسال.

*وفيما يخص القصص القصيرة؟
أفضل كتابة القصة القصيرة، لي عشرات القصص التي فازت بجوائز عديدة بالعربية والإنجليزية أبرزها المسرح الروماني، وصندوق الله، والكورال، والكمرا، والكرسي.

*ما هي مصادر أفكارك ؟
مصادر أفكاري متعددة؛ مئات الروايات والكتب التي قرأتها، والمجالات المختلفة التي درستها، وبشكل خاص دراستي للفلسفة، والأبحاث التي قمت بها، وتجربتي الإنسانية والعلاقات التي كونتها ببشر مختلفين وخوضي في مجالات ومعارك مختلفة وسفري داخل مصر وخارجها.

Unknown

*هل تفضلين التحدث بشكل دائم بالفصحي؟
كنت وأنا صغيرة أتحدث الفصحي في كل حواراتي لتخوفي من اندثارها نتيجة لإهمالها، وما يتبع ذلك من فقدان للهوية وبعض الأحيان أقدم محتوي كتاباتي ومحاضراتي بالفصحي إلا عندما أجد صعوبة علي الجمهور في فهم محاضراتي.

*ما هي تفاصيل مبادرة بالعربي فلسفة؟
مبادرة بالعربي فلسفة، من أهم الإنجازات التي حققتها في حياتي، أسستها في فصلي الدراسي الأخير بالجامعة الأمريكية، لنشر الفلسفة بين غير المتخصصين وتقديمها في قالب عربي سهل للجمهور، ونشر التفكير الفلسفي، وتغيير الصورة النمطية عن الفلسفة في المجتمع المصري.

جاءتني الفكرة عندما طلب مني ثلاثة من أصدقائي يدرسون مجالات علمية أن أوفر لهم فرصة للتعرف علي الفلسفة بأسلوب مبسط وبدون تكاليف، وظلوا يشجعونني حتي حصلت علي دعم رئيس قسم الفلسفة وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة الأمريكية.

*ماذا عن تجربتك في كتابة المقالات؟
كتبت أول مقال وأنا في السابعة من عمرى بمجلة بلبل عن الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وأسست مدونتي الشخصية في سن السابعة عشرة التي قرأها ١٤٠٠٠ حتي الان، وأول جائزة مقالية فزت بها في سن الرابعة عشرة عن ختان الإناث من مركز توثيق وبحوث أدب الطفل.

*عرفينا على هواياتك؟
كثيرة منها الرقص الشرقي، والتصوير، والسفر، والرياضات القتالية، والديكور، وتصميم الملابس، وايضًا أرى تحقيق أحلامي في المجالات التي أعمل بها الآن وهى الكتابة الأدبية والمقالية والأبحاث وإلقاء المحاضرات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وبخاصة الفلسفة.

193*ماذا عن دور والدتك ؟
أمي لعبت دورًا كبيرًا في تشجيعي منذ صغري علي الكتابة، وتكوين الشخصية الحرة المستقلة النقدية وكانت تشجعني علي الاشتراك في المسابقات وفي نشر الأعمال الأدبية.

أما أبي اكتسبت من شخصيته الكثير وتعلمت منه الكثير في إثبات الشخصية، والتأثير والجاذبية والمظهر والتعامل مع الاخرين والقوة في خوض أكثر المعارك صعوبة. أنا محظوظة بهذه الشخصيات المختلفة التي أثرت في، وتعلمت منها الكثير.

*من مثلك الأعلى والشخصيات التي تدينين لها الفضل؟
صالح شرف الدين الشاعر الكبير وأساتذتي في مدرستي، وكثيرا من أساتذتي في الجامعة منهم الدكتور ألسندرو توبا في قسم الفلسفة.

لا أفضل الأدباء الشباب الآن؛ ولكنني أفضل بعض الأدباء العرب من الأجيال الماضية مثل رضوي عاشور وبهاء طاهر ومريد البرغوثي ويوسف إدريس ويوسف زيدان وجمال الغيطاني.

ماذا تريدين تحقيقه في الخطوات القادمة ؟
لدي ثلاثة أحلام، الأول نشر الفلسفة المبسطة والتفكير الفلسفي والنقد في المجتمع المصري، والثاني أن أعيد عصر الفنون الشعبية والرقص الشرقي بتأسيس تياترو مصري مثل تياترو بديعة مصابني. والثالث هو أن أصبح ضمن أهم كتاب العالم.

للمزيد عن بالعربي فلسفة زوروا صفحة المبادرة علي فيس بوك هنا

كتبت المقال شيماء دهب لجريدة الدستور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s