اسراء عماد، مصورة افلام كفيفة فى مصر يحصل فيلمها علي جائزة عالمية

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢
سيدات مصر

اسراء عماد صورت فيلم قصير بعنوان أمل، وشارك في عدة مهرجانات منها إيران وإنجلترا وفرنسا والمغرب وإيطاليا وحصل على المركز التالت في احد المهرجانات فى إيطاليا، كما شارك الفيلم في مهرجان يوسف شاهين عام 2021. 

اسرا، 25 سنة، ولدت كفيفة ودرست وتخرجت من مدرسة النور والامل ال مكفوفين في مصر الجديدة. 

كانت رغبتها الالتحاق بكلية آداب إعلام جامعة عين شمس، ولكنها لم تستطع الالتحاق به بالرغم من حصولها على مجموع كبير لان لائحة الجامعة مكتوب بها، كما ذكرت لنا اسراء” لا تقبل الاعاقات الخاصة” !! 

ولحبها للكتابة، التحقت اسراء بكلية آداب إعلام شعبة صحافة جامعة حلوان بالرغم من سكنها فى منشية الصدر القريبة من جامعة عين شمس. وبالرغم من بعد المسافة، قررت ان تكمل الدراسة فى هذه الجامعة.

منذ صغرها كانت تحلم اسراء بامتلاك كاميرا وتعلم التصوير، “بس كنت بقول ازاي حد ممكن يعلم المكفوفين تصوير وأساس التصوير المعروف هو البصر،” قالت اسراء لسيدات مصر.

فى مارس 2020 التقت بالمصور بخالد فريد والذى كان يؤمن بمقدرة فاقدي البصر فى تعلم اى شئ يرغبونه، بنا في ذلك التصوير. وبالفعل تعلمت هى ومجموعة من زملائها اساسيات التصوير الفوتوغرافي، من خلال الاعتماد على سمع صوت الشخص لحديد مكانه وحركته. 

“مرة كنا بندردش أنا وزمايلي في المبادرة مع أستاذ خالد عن قدرة الكفيف ان يتحرك لواحده يروح شغله او جامعته او يخرج مع صحابه، وحكينا له عن المواقف السلبية اللي بنتعرضلها من المجتمع، زي ان حد يقول لنا ليه خارجين لوحدكم ليه، او مش بتتحركوا بالعصاية البيضاء ليه؟ او يعاملونا بشفقة مبالغ فيها. ومن هنا جت فكرة الفيلم لأستاذ خالد وعرضها علينا وقال لنا لازم يكون لينا دور في توعية المجتمع من خلالنا احنا مش من خلال حد تاني.”

الفيلم بعنوان “أمل” وبيناقش فكرة ان الكفيف هو شخص عادي، بيتعلم ويحصل على شهادات عليا وله اصحاب مبصرين، ويتزوج وينجب، ويعيش حياته مثل اى شخص مبصر.

اوكل خالد فريد الى اسراء مهمة تصوير الفيلم، وعن هذه التجربة تقول اسراء، “الصعوبة الوحيدة اللي واجهتني موضوع الفوكس كنت بحتاج حد يقولي الشخص اللي بصوره باين في الفوكس ولا محتاجة أظبطه لكن غير كده التجربة كانت ممتعة جدا بالنسبالي.”

وفى عامها الجامعى الاول، حاولت اسراء الحصول على فرصة للتدريب فى الصحافة فى اي من المواقع الصحفية، ولكنهم كانوا دائما يضعوا الكثير من العقبات فى طريقها بعد معرفتهم بانها كفيفة، “قالولي عشان تتدربي عندنا لازم يكون ليكي حاجة منشورة باسمك في أي مكان ومدونيش فرصة.”

في 2018 ساعدها استاذها الكاتب والإعلامي د. محمد فتحي للتدريب في اليوم السابع. وخلال فترة التدريب التي دامت عشره اشهر، نشروا لها عدة مقالات، وقامت ايضا بتغطية مؤتمرات في النقابات ووزارة البيئة. كذلك كانت تقوم بتغطية ندوات ومؤتمرات جامعة حلوان عندما كانت طالبة فيها.

فى عام 2021 تم اختيارها في مبادرة “واحدة جديدة” ضمن أفضل 11 سيدة ملهمة في مصر بترشيح من وزارة التضامن، كما تم نشر قصتها فى كتاب بنفس العنوان.

**إذا أعجبتك هذه المقالة، اشترك في المجلة لتصلك مقالاتنا في بريدك الالكتروني

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s