١٣ يونيو ٢٠٢٦
بيان صحفي | تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من ”مهرجان باب البحر“ خلال الفترة من 11 إلى 17 يوليو 2026 بمدينة الإسكندرية، تحت شعار قطاع ثقافي عالمي واحد. وتأتي هذه الدورة في وقت يقترب فيه المهرجان من عقده الثاني، ليطرح مجموعة من الأسئلة الجوهرية حول الذاكرة الثقافية وما يبقى من الفنون والتقاليد عبر الزمن: ما الذي ينجو من التغيير؟ وما الذي تختار المجتمعات أن تحمله معها إلى المستقبل؟ وكيف تستمر الحكايات والأغاني والعروض الفنية في الحياة عبر إعادة روايتها وتخيلها من جديد؟
وفي كلمتها الافتتاحية، تؤكد الدكتورة ريم قاسم، مؤسسة أجورا للفنون والثقافة ومهرجان باب البحر، أن هذه الدورة لا تنشغل بالنهايات بقدر ما تنشغل باللحظة التي تسبقها؛ اللحظة التي تتجمع فيها المعاني والخبرات قبل أن تتحول إلى شكل جديد. وترى أن الذاكرة الثقافية ليست مجرد أرشيف محفوظ، بل تجربة حية تنتقل عبر الحكايات والموسيقى والعروض الحية والتقاليد الشفوية والتجارب المشتركة التي تمنح المجتمعات هويتها واستمراريتها.
ويجمع برنامج هذا العام نخبة من الفنانين والمبدعين من مصر والمغرب والسودان، من خلال عروض مسرحية وموسيقية وراقصة وتفاعلية، إلى جانب عروض الحكي والعرائس وفنون الأداء المعاصرة، في محاولة لاستكشاف العلاقة المستمرة بين الموروث الثقافي وإعادة الابتكار.
ويفتتح المهرجان فعالياته ببرنامج خاص بعنوان”حديث الإرث”، وهو بودكاست حي يجمع الدكتورة ريم قاسم وشيماء رمزي، المدير التنفيذي لشيلتر آرت سبيس، في حوار مفتوح حول خمسة عشر عامًا من العمل الثقافي المستقل، والرحلة التي شكلت مهرجان باب البحر وأجورا، ودور الذاكرة الثقافية والمساحات الفنية المستقلة في صناعة المستقبل.
وتتوزع فعاليات المهرجان على عدد من الفضاءات الثقافية والفنية بمدينة الإسكندرية، من بينها مساحة شيلتر للفنون، ومسرح ساقية جوانا، ومسرح جزويت الإسكندرية، حيث يستضيف المهرجان على مدار أسبوع كامل عروضًا متنوعة تشمل المسرح والرقص المعاصر والموسيقى الحية والحكي والعروض التفاعلية.
كما يتيح المهرجان للجمهور متابعة برامجه رقميًا ”مجانا“ عبر منصة بسيطة لايف، حيث يبدأ عرض المحتوى الرقمي يوم 11 يوليو من خلال المسرحية المغربية”مدفون بالرمل“ للفنانة سارة أطلس، على أن تُتاح جميع العروض الحية للمشاهدة عبر المنصة ابتداءً من الأول من أغسطس. ويأتي ذلك في إطار سعي المهرجان إلى توسيع دائرة الوصول إلى الفنون المستقلة وإتاحتها لجمهور أوسع داخل مصر وخارجها.
ويُختتم المهرجان يوم 17 يوليو بحفل موسيقي يجمع بين الفنانة صفا الهلالي في عرض”سيدة الرباب“ والفنانة السودانية ولاء عوض في عرض “بلوز النيل“ ، في احتفاء موسيقي يجسد روح الدورة الحالية التي تحتفي بالذاكرة، والاستمرارية، والإرث الثقافي الذي يعبر الحدود والأجيال.
جميع فعاليات المهرجان مجانية، ويشترط التسجيل المسبق عبر منصة بسيطة لايف.

